˜ كنت أذوب عندما أسمع صوته في التليفون … تمنيت ساعتها أن أنظر إلى عينيه أن أستشعر دفء يديه … قابلته وكان لقاءً دافئاً لم نتحدث كثيراً كنت فقط أنظر في عينيه فأقرأ كل أشعار الحب … كل شيء داخلي كان يناديه … كم تمنيت أن أقف طوال عمري أمام عينيه أقرأ وأستعذب كل صنوف الشعر … تكرر اللقاء … لقد أحببته فعلاً وأصبحت كتاباً مفتوحاً له يقلب صفحاته كيفما شاء … !! ما زلت أشعر بيديه الحانيتين وابتسامته الهادئة الرقيقة … كلماته تتردد في أعماقي … تذوب في شراييني … اشعر بالرعشة والخوف … يضمني … أشعر بالدفء … معه شعرت أنني لم اعد صغيرة … ها قد تساقطت أزهاري … آه لقد نضجت ثماري … لم يجرؤ أحد من قبله أن يرتاد حديقتي … أن يقطف منها أو يتذوق … لكنه أقترب ودخل … تفتحت له كل الأبواب الموصدة … شعرت أنني أصبحت ملكاً له لا أكاد أسمع صوتاً إلا صوته ولا همساً إلا همسه
























